نماذج من أشعار آية الله العظمى حسيني نسب
 
   

 

 

إلهي أعطني قلبا سلیما

و هذّبني و صیّرني حکیما

وأسکنّي دیار الحبّ دوما

وأرشدني صراطامستقیما

 

*****

 

إلهي لا أری ربّا سواکا

و لا أرجو هَوا إلا هواکا

إذا أبعدتني من کلّ برّ

فلاتحرم فؤادي من جواکا

 

*****

 

إلهي أنت عندي ما یُرام

تری لي شاهدا وهوالغرام

فیالیت الحبیب هوی حبیبا

هواه و لیس للحبّ انصرام

 

*****

 

إلهي لا تکلني في البلایا

علی نفسي ولاکلّ البرایا

و علّمني بأنّ الخلق طرّا

سراب في ثنیّات المنایا

 

*****

 

إلهي للهُیام أنا الفقیر

وفي سجن الغَرام أناالأسیر

و هذا الفقر فخر للفقیر

و ذاک الأسر یغبطه الأمیر

 

*****

 

إلهي إن تعذبني ملیّا

مع الأعداءمهجورا شقیّا

أنادي في شواظ النار انّي

سوی ربّي لَماأرجو حفیّا

 

*****

 

إلهي لیس لي إلا المعاصي

ولا من راحم أو من مناص

فلولا فضلک الأوفی علینا

لَکُنّا لن نری ضوء الخلاص

 

*****

 

ألهي أنت علّام الغیوب

و ستّارالخطایاوالعیوب

فعرّفني خفایاعیب نفسي

و ستّر ماسواه من الخطوب

 

*****

الهي أعطني حسن النوايا
خلقت الخلق حبا للبرايا
فأرجو منك للمعراج صوبك
براق العشق لا باقي المطايا

*****

نزول النفس سمي بالحياة
و رفع الروح سمي بالممات
إلهي ليتني في كل يوم
أموت لكي أرى درب النجاة

*****

الهي لم تكن تختار خلقا
إذا ما كان داعي الخلق عشقا
كذا شوق البرية للوصال
يسبب في الورى محقا و سحقا

*****

الهي لاتذرنا في الرزايا
و لا تأخذ علينا بالخطايا
فلا يرجو الحبيب من الحبيب
بيوم وفوده الا العطايا

*****

جمالك قائد للعارفينا
جلالك رائد للخائفينا
و حسنك في الجمال و في الجلال
أثار التبل و التتييم فينا

*****

الهي أنت مشتاق العباد
و شوقك في سويداء الفؤاد
رضاك مناي في غسق الليالي
و قربك جنتي يوم التناد

*****

الهي أنت تصطاد القلوبا
بسهم الوجد من أغصان طوبى
و صيدك بالمصاد يذوب شوقا
يعد خلاصه إثما و حوبا

*****

إذا قوس النزول هو انبراء
و قوس صعودنا محو فناء
فلا أرضى بغير المحو شوقا
أرى أن الفناء هو البقاء

*****

إذا أسقيني يا خير ساقي
بكأس الحب من عين الرحاق
أرى في الدار لا ديار غيرك
هباء ما سواك و أنت باقي

*****

بداء التبل أبلاني حبيب
فأسقمني بها و هو الطبيب
إلى من أرفع الشكوى سوى من
بليت بداءه و هو الحسيب

*****

الهي عبدك الفاني ببابك
يريد رضاك فضلا من جنابك
من الدارين لا يرجوك شيئا
سوى تقدیم کأس من شرابك

*****

شرابك لوعة عشق هيام
معين لاعج وجد غرام
و نكهته رضا المحبوب دوما
فينسي غيره سكر مدام

*****

إلهي أنت خير الناصرينا
و لا تنسى حنين الذاكرنا
فيتركني الأحبة بعد دفني
و أنت معي لدهر الداهرينا

*****

الهي ليس لي الا الدعاء
و لا من عدة الا البكاء
و لكني أصيب رضاك يوما
بمفتاح الجوى و هو الرجاء

*****

حبيبي أجمل الجملاء طرا
و ليس بعائز و يكون حرا
و لولا إنه سمح كريم
لكان مآبنا زيغا و مرا

*****

الهي أنت رب العالمينا
و تهدي من قد استعطاك دينا
فأرجو منك في نفسي قنوعا
و آمل منك في قلبي يقينا

*****

الهي أنت كشاف الكروب
و منجي الخلق من شر الخطوب
فنسألك الحصافة للنفوس
و نستعطيك حبا في القلوب

*****

إذا أوفيت قدمنا الخطايا
و جافينا فقدمت العطايا
فنعم الرب من أوفى و أعطى
و بئس العبد من خاض الدنايا

*****

أنالمشتاق للوجه الوسيم
أودّ القرب من حِبّ حميم
و أهوى من هوى قلبا نَزوعا
ليسكنَ فيه كالضيف الكريم

*****

إليك اشتاق قلبي يا إلهي
بهذا الشوق و الزُّلفى أُباهي
بدين الحُبّ قد دان الفؤاد
بوجدك قد علا مجدي و جاهي

*****

دعانا ربنا المولى الحبيب
إلى نجواه و هو المستجيب
فهل ينفي الورى؟ حاشا و كلّا
هو المأوى لنا و هو المنيب

*****

حبيبي فاق فكري في الوفاء
و لكني أميل إلى الجفاء
فإني حائر قد فات عمري
مضى بين المخافة و الرجاء

*****

إلهي إنت مِفضال كريم
و إني عائِزٌ عبدٌ لئيم
فهل يَحمي الصغيرَ سوى الكبير
و هل يَرثي له إلا العظيم

*****

إلهي لست أهلا للهَناء
و لا مستوجبا أخذَ العطايا
لقد أكرمتني فضلا و جودا
و إنّي ما قدرت على الثناء

*****

حياة الجسم من حبل الوريد
و عيش الروح من فيض المجيد
فأصفى الأقربين إلى البرايا
بديعُ النفسِ خلاقُ العبيد

*****

إلهي أنت أهل للثناء
لقد أعطيتني شوقَ الدعاء
كفى هذا العطاءُ لمن يُناجي
فلا يرجو سوى حسنِ اللقاء

*****

حبيبي فاتنٌ حلوٌ جميلٌ
وسيمٌ باهرٌ  بِرٌّ  خليلٌ
بديعُ الحسنِ وهّابُ الجمال
هو الأبهى و ليس له عديلٌ

*****

حبيبي ذو جمالٍ لو أراني
سنا من بدره ليل القران
تراني والها عبدا أسيرا
بسجنِ الحُبِّ في أرضِ الأمان

*****

الهي أنت ينبوع الجمال
و تجري منك أنهار الكمال
فمن يهوى جميلا في البرايا
يريدك لا محالة بالمآل

*****

الهي إعطني قلبا نزوعا
ضميرا هادءا طبعا خشوعا
لسانا ذاكرا نفسا قنوعا
جنانا واعيا عينا دموعا